عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

514

معارج التفكر ودقائق التدبر

القراءات : ( 37 ) وقف يعقوب بهاء السّكت على : خَلَقَهُنَّ . ( 38 ) وقف حمزة بنقل حركة الهمزة إلى السّين في : لا يَسْأَمُونَ . ( 39 ) قرأ أبو جعفر : [ وربأت ] يقال لغة : « ربأت الأرض » أي : زكت وارتفعت زروعها . وقرأها باقي القرّاء العشرة : وَرَبَتْ من فعل « ربا الشيء يربو » بمعنى : نما وزاد . فمؤدّى القراءتين واحد . تمهيد : في آيات هذا الدّرس عرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على وحدانيّته في ربوبيّته ، المستلزمة وحدانيّته في إلهيّته ، مع الدّعوة إلى السّجود للّه وحده ، والنّهي عن السّجود للشّمس والقمر لأنّهما خلق من خلق اللّه . وفيها عرض بعض آيات اللّه في كونه الدّالّات على قدرته عزّ وجلّ على إحياء الموتى ، المماثل لإحياء الأرض بالنّبات بعد موتها . التدبّر التحليلي : قول اللّه تعالى : * وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 37 ) :